تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
1845 - العصيان والمعصية ج 14 ص 246 بعض ما ورد في العواقب المؤلمة للذنب في الدنيا 246 إنّ المؤمن ليحرم من الرزق بسبب الذنب 246 في أنّ اللّه لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم 249 إذا عصاني من عرفني سلّطت عليه من لا يعرفني 249 من لم يخف اللّه أخافه اللّه من كلّ شيء 250 سلب النعمة لأجل الذنب 250 في أنّه لا وجع أوجع للقلوب من الذنوب 250 إذا أذنب المؤمن ذنبا انهتك عنه ستر من أستاره 251 إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما قدّر لهم من المطر 251 إنّ من يموت بالذنوب أكثر ممّن يموت بالآجال 252 في أنه كلّما أحدث العباد معصية احدث لهم بلاء 252 في أنّ الابتلاء بالخوف من السلطان إنّما هو بسبب المعصية للّه 253 في أنّه ما من نكبة تصيب العبد إلّا بمعصية 253 حقّ على اللّه أن لا يعصى في دار إلّا خرّبها 254 إنّ الشوك ظهر من شوم معصية الآدميّين 254 في أنه لا يأمن البيات من قد عمل السيّئات 255 المعصية توجب عدم قضاء الحاجة 255 في أنّه ما من شيء أفسد للقلب من المعصية 256 العيد هو يوم لا تعصي فيه اللّه 256 الطريق إلى عفو الذنب 257