مأمولة وشرورهم مأمونة » .
151 - « اتّقوا اللّه تقيّة ( تقاة ) من سمع فخشع ، واقترف فاعترف ( واعترف ) ، وعلم فوجل ، وحاذر فبادر ، وعمل فأحسن » .
152 - « اتّقوا اللّه تقيّة ( تقاة ) من دعي فأجاب ، وتاب فأناب ( وأناب ) ، وحذّر فحذر ، وعبر فاعتبر ، وخاف فأمن » .
153 - « أورع الناس أنزههم عن المطالب » .
154 - « عند حضور الشهوات واللّذّات يتبيّن ورع الأتقياء » .
وفي ص 274 :
155 - « ليصدق تحرّيك في الشبهات ، فإنّ من وقع فيها ارتبك » .
156 - « من جاهد نفسه أكمل التّقى » .
157 - « من ملك شهوته كان تقيّا » .
158 - « من ملك شهوته كملت مروّته وحسنت عاقبته » .
159 - « من تورّع حسنت عبادته » .
160 - « من أفضل الورع أن لا تبدي في خلوتك ما تستحيي من إظهاره في علانيتك » .
161 - « ورع المؤمن يظهر في عمله » .
162 - « لا ورع كغلبة الشهوة » .
163 - « لا يفسد التقوى إلّا غلبة الشهوة » .
164 - « الورع مجلّ » .
165 - « العمل ورع راجح ( الورع عمل راجح ) » .
166 - « بالتقوى تقطع حمة الخطايا » .
167 - « بالورع يكون التنزّه من الدّنايا ( عن الدنايا ) » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 58
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٥٨