وتشاغلت وغفلت به عن غيره .
قال في المكاسب ص 54 :
نعم لو خصّ اللهو بما يكون من بطر وفسّر بشدّة الفرح كان الأقوى تحريمه ويدخل في ذلك الرقص والتصفيق والضرب بالطشت بدل الدفّ .
قال في الجواهر كتاب الشهادات :
لا خلاف في أنّ العود والصنج وغير ذلك من الات اللهو حرام ، بمعنى انّه يفسق فاعله ومستمعه ، بل الإجماع بقسميه عليه .
معنى اللهو :
له وجوه من المعنى :
1 - مطلق اللعب ، كما يظهر من الصحاح والقاموس ، قال الشيخ : والقول بحرمته شاذّ مخالف للمشهور والسيرة ، فانّ اللعب هي الحركة لا لغرض عقلائي ولا خلاف ظاهرا في عدم حرمته على الإطلاق .
2 - مطلق الحركات لا يتعلّق بها غرض عقلائي مع انبعاثها عن القوى الشهويّه ، قال الشيخ : ففي حرمته تردّد .
3 - اللهو بما يكون من بطر وفسّر بشدّة الفرح ، قال الشيخ : والأقوى تحريمه ويدخل في ذلك الرقص والتصفيق والطرب بالطشت بدل الدفّ وكلّ ما يفيد فائدة آلات اللهو .
4 - ما ألهى عن ذكر اللّه ، ويدلّ على حرمته قوله عليه السّلام في حديث العيّاشي : « كلّ ما ألهى عن ذكر اللّه فهو من الميسر » فيدخل في قوله تعالى :
إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ
وإليه ينظر قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ .