والأغلف ، وأمّا الّتي من أخلاق قوم لوط : فالجلاهق وهو البندق والحذف ، ومضغ العلك ، وإرخاء الإزار خيلاء ، وحلّ الأزرار من القباء والقميص .
ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 293 .
14 - الخصال ج 1 ص 337 :
حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أيّوب بن نوح ، عن الرّبيع بن محمّد المسلي ، عن عبد الأعلى ، عن نوف قال : بتّ ليلة عند أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام فكان يصلّي الليل كلّه ، ويخرج ساعة بعد ساعة فينظر إلى السماء ويتلو القرآن ، قال : فمرّ بي بعد هدوء من الليل فقال : « يا نوف أراقد أنت أم رامق ؟ » قلت : بل رامق أرمقك ببصري يا أمير المؤمنين ، قال : « يا نوف طوبى للزّاهدين في الدّنيا والرّاغبين في الآخرة ، أولئك الّذين اتّخذوا الأرض بساطا ، وترابها فراشا ، وماءها طيبا ، والقرآن دثارا ، والدّعاء شعارا ، وقرّضوا من الدّنيا تقريضا ، على منهاج عيسى بن مريم عليه السّلام ، إنّ اللّه عزّ وجلّ أوحى إلى عيسى بن مريم عليه السّلام : قل للملأ من بني إسرائيل : لا يدخلوا بيتا من بيوتي إلّا بقلوب طاهرة ، وأبصار خاشعة ، وأكفّ نقيّة .
وقل لهم : إعلموا أنّي غير مستجيب لأحد منكم دعوة ولأحد من خلقي قبله مظلمة .
يا نوف إيّاك أن تكون عشّارا أو شاعرا ، أو شرطيّا ، أو عريفا ، أو صاحب عرطبة وهي الطنبور ، أو صاحب كوبة وهو الطبل ، فإنّ نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خرج ذات ليلة فنظر إلى السماء فقال : إنّها الساعة الّتي لا تردّ فيها دعوة إلّا دعوة عريف ، أو دعوة شاعر ، أو دعوة عاشر ، أو شرطيّ ، أو صاحب عرطبة ، أو صاحب كوبة » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 234 .
15 - عيون الأخبار ج 1 ص 246 :
عن محمّد بن عمر البصري ، عن محمّد بن عبد اللّه الواعظ ، عن عبد اللّه بن