ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 233 عن الصادق عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
ونقلهما عنهما في « المستدرك » ج 1 ص 143 و 144 .
20 - دعائم الإسلام ج 1 ص 226 :
عنه عليه السّلام قال : « ثلاث من أعمال الجاهليّة لا يزال فيها الناس حتّى تقوم الساعة : الاستسقاء بالنجوم ، والطّعن في الأنساب ، والنياحة على الموتى » .
21 - وفي ص 227 :
عن عليّ عليه السّلام إنّه كتب إلى رفاعة بن شدّاد قاضيه على الأهواز : « وإيّاك والنوح على الميّت ببلد يكون لك به سلطان » .
وعنه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « صوتان ملعونان يبغضهما اللّه : إعوال عند مصيبة ، وصوت عند نعمة يعني النوح والغناء » .
ونقلهما عنه في « المستدرك » ج 1 ص 143 و 144 .
22 - قرب الإسناد ص 121 :
بإسناده عن عليّ بن جعفر عن أخيه موسى عليه السّلام قال : سألته عن النوح ، فكرهه .
23 - المشكاة ص 333 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أنعم اللّه عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار فقد كفّرها ، ومن أصيب بمصيبة فجاء عند تلك المصيبة بنائحة فقد أحبطها » .
ونقلهما عنه في « المستدرك » ج 1 ص 144 .
24 - جامع الأصول ج 12 ص 341 :
م - أبو مالك الأشعري رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أربع في أمّتي من أمر الجاهليّة ، لا يتركونهنّ : الفخر في الأب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة . وقال : النائحة - إذا لم تتب قبل موتها - تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ، ودرع من جرب » . أخرجه مسلم .