محمّد بن مهزيار ، عن قتيبة الأعشى قال : أتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام أعود ابنا له ، فوجدته على الباب فإذا هو مهتمّ حزين ، فقلت له : جعلت فداك كيف الصبيّ ؟ فقال :
« واللّه إنّه لما به » ثمّ دخل فمكث ساعة ثمّ خرج إلينا وقد اسفّر وجهه وذهب التغيّر والحزن ، قال : فطمعت أن يكون قد صلح الصبيّ ، فقلت : كيف الصبيّ جعلت فداك ؟
فقال : « قد مضى لسبيله » فقلت : جعلت فداك لقد كنت وهو حيّ مهتمّا حزينا ، وقد رأيت حالك الساعة وقد مات غير تلك الحال ، فكيف هذا ؟ فقال : « إنّا أهل البيت إنّما نجزع قبل المصيبة ، فإذا وقع أمر اللّه رضينا بقضائه وسلّمنا لأمره » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 918 .
9 - مسكّن الفؤاد ص 104 :
وعن أبي مالك الأشعريّ ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « النائحة إذا لم تتب تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران » .
10 - وعن أبي سعيد الخدريّ : لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم النائحة والمستمعة .
ونقلهما عنه في « البحار » ج 79 ص 93 وفي « المستدرك » ج 1 ص 144 .
11 - أمالي الصدوق ص 422 ، من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 2 :
روى بسنده عن الحسين بن زيد ، عن الصادق عليه السّلام عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : « نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن الرنّة عند المصيبة ، ونهى عن النياحة والاستماع إليها » .
12 - تفسير القمّي ج 1 ص 290 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في خطبة :
« والنياحة من عمل الجاهليّة » .
ورواه في « الإختصاص » ص 343 .
13 - الخصال ج 1 ص 226 :
حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن الحسن بن