اللّه سبحانه وتعالى عند عدم القرينة على عدم ارادته .
ولو أقسم بلفظ لا يتبادر منه اللّه سبحانه وتعالى بدون القرينة لكنّه قصده تعالى فالاحتياط الواجب العمل به وعدم تركه .
الرابع : التلفظ بلفظ القسم ولا يكفي قصده في القلب به نعم لو عجز عن التكلّم كفى فيه الإشارة المفهمة .
الخامس : أن يكون العمل به مقدورا له ، فلو كان مقدورا له حين القسم ، ولكنّه عجز عنه أو صار شاقا عليه إلى آخر الوقت المعيّن له سقط عنه القسم .
السادس : لو منع الزوج عن قسم زوجته ، أو منع الأب عن قسم ابنه لم يصّح القسم منهما .
2551 نقض العهد مع اللّه
قال اللّه تعالى :
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ .
البقرة : 27
وقال تعالى :
وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها .
النحل : 91
وقال تعالى :
وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ .
الرعد : 25
1 - أصول الكافي ج 2 ص 374 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، جميعا عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « وجدنا في كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة ، وإذا طفف المكيال والميزان أخذهم اللّه بالسّنين والنّقص ، وإذا منعوا الزّكاة منعت الأرض بركتها من الزّرع والثّمار والمعادن كلّها ، وإذا جاروا في الأحكام تعاونوا على