الظلم والعدوان ، وإذا نقضوا العهد سلّط اللّه عليهم عدوّهم ، وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار ، وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتّبعوا الأخيار من أهل بيتي سلّط اللّه عليهم شرارهم فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم » .
ورواه في « علل الشرايع » ص 584 عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن عليّ بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن ابن محبوب بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « عقاب الأعمال » ص 301 عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب في حديث بعينه .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 420 .
ورواه في « تحف العقول » ص 51 ورواه في « إرشاد القلوب » ص 96 .
ورواه في « كتاب الأخلاق للكوفي » كما في « المستدرك » ج 2 ص 392 .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 373 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خمس إن أدركتموهنّ فتعوّذوا باللّه منهنّ : لم تظهر الفاحشة في قوم قطّ حتّى يعلنوها إلّا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع الّتي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلّا اخذوا بالسّنين وشدّة المؤنة وجور السلطان ، ولم يمنعوا الزكاة إلّا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد اللّه وعهد رسوله إلّا سلّط اللّه عليهم عدوّهم ، وأخذ بعض ما في أيديهم ، ولم يحكموا بغير ما أنزل اللّه إلّا جعل اللّه بأسهم بينهم » .
ورواه الصّدوق في ( عقاب الأعمال ) ص 301 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن أبان