بالحلم ، واجتنبوا الكذب ، وأوفوا المكيال والميزان » .
7 - علل الشرائع ص 485 باب 239 :
روى بسنده عن أبي الحسن عليه السّلام في حديث في عدّ المسوخ ، قال : « وأمّا الزنبور فكان لحّاما يسرق في الميزان » .
ونقله عنه في « البحار » ج 62 ص 221 .
8 - الكافي ج 3 ص 46 ، إلى ص 52 :
عليّ بن محمّد ، عن بعض أصحابه ، عن آدم بن إسحاق ، عن عبد الرزّاق بن مهران ، عن الحسين بن ميمون ، عن محمّد بن سالم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال في حديث :
« وأنزل في الكيل :
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
ولم يجعل الويل لأحد حتّى يسمّيه كافرا ، قال اللّه عزّ وجلّ :
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ » .
9 - الاختصاص ص 137 :
بخس المكيال والميزان :
روى بسنده عن حذيفة بن اليمان في حديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « وأمّا الجرّيّ فمسخ لأنّه كان رجلا من التجّار وكان يبخس الناس بالمكيال والميزان » .
10 - أصول الكافي ج 2 ص 374 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، جميعا عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « وجدنا في كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة ، وإذا طفّف المكيال والميزان أخذهم اللّه بالسنين والنّقص ، وإذا منعوا الزّكاة منعت الأرض بركتها من الزّرع والثّمار والمعادن كلّها ، وإذا جاروا في الأحكام تعاونوا على الظّلم والعدوان وإذا نقضوا العهد سلّط اللّه عليهم عدوّهم ، وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار ، وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتّبعوا الأخيار