به أهلا فأنزلوهما جميعا باللاعن .
وإن كان المشار إليه أهلا ، وليس اللاعن أهلا فوجّهوهما إليه .
وإن كانا جميعا لها أهلا ، فوجّهوا لعن هذا إلى ذلك ، ووجّهوا لعن ذلك إلى هذا .
وإن لم يكن واحد منهما لها أهلا لإيمانهما ، وإنّ الضجر أحوجهما إلى ذلك ، فوجّهوا اللعنتين إلى اليهود الكاتمين نعت محمّد وصفته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وذكر عليّ عليه السّلام وحليته ، وإلى النواصب الكاتمين لفضل عليّ ، والدافعين لفضله » .
5 - مجموعة ورّام ج 2 ص 209 :
أبو حمزة قال : سمعت أبا عبد اللّه يقول : « إنّ اللّعنة إذا خرجت من في صاحبها تردّدت ، فإن وجدت مساغا وإلّا رجعت على صاحبها » .
6 - الأشعثيّات ص 226 :
أخبرنا محمّد حدّثني موسى قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام انّه كان يقول : « إيّاكم وسقط الكلام وفضل بني ادم كتب ، فعليكم بالدعاء ما يعرف ، وإيّاكم والدعاء باللّعن والخزي ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ قد احكم في كتابه فقال عزّ وجلّ :
ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
فمن تعدّى بدعائه بلعن أو خزي فهو من المعتدين » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 110 .
جملة ممّن يستحقّ اللعن :
1 - روضة الكافي ج 1 ص 100 و 101 :
روى بسنده حديثا عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من - إلى أن قال - : لعن اللّه المحلّل والمحلّل له ، ومن يوالي غير مواليه ، ومن ادّعى نسبا