3 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام ص 571 :
« إنّ الاثنين إذا ضجر بعضهما على بعض وتلاعنا ارتفعت اللعنتان فاستأذنتا ربّهما في الوقوع بمن لعنا إليه ، فقال اللّه لملائكته : انظروا فإن كان اللّاعن أهلا للّعن وليس المقصود به أهلا فأنزلوهما جميعا باللّاعن ، وإن كان المشار إليه أهلا وليس اللّاعن أهلا فوجّهوهما إليه ، وإن كانا جميعا لها أهلا فوجّهوا لعن هذا إلى ذاك ، ووجّهوا لعن ذاك إلى هذا ، وإن لم يكن واحد منهما لها أهلا لإيمانهما ، وإنّ الضجر أحوجهما إلى ذلك فوجّهوا اللّعنتين إلى اليهود الكاتمين نعت محمّد وصفته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وذكر عليّ عليه السّلام وحليته ، وإلى النواصب الكاتمين لفضل عليّ والدافعين لفضله » .
ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 209 .
2367 لقاء المؤمن بما يسوئه 1 - ثواب الأعمال ص 182 :
وبهذا الإسناد ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن محمّد ، عن نصر ، عن وكيع عن الرّبيع بن صبيح ، رفع الحديث إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من لقى أخاه بما يسرّه ليسرّه سرّه اللّه يوم القيامة ، ومن لقى أخاه بما يسوؤه ليسوءه ساءه اللّه يوم يلقاه » .
ورواه في « مصادقة الإخوان » ص 64 عن الربيع .
2368 اللّغو
قال اللّه تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ .
المؤمنون 1 و 2 و 3