وكذا في « عوالي اللئالي » ج 1 ص 265 لكنّه اسقط قوله : « فإن خذله . . . » الخ .
2 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 254 :
روى حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّه قال : « يا عليّ أوصيك بوصية فاحفظها فلن تزال بخير ما حفظت وصيّتي - إلى أن قال - :
يا عليّ : من اغتيب عنده أخوه المسلم واستطاع نصره فلم ينصره خذله اللّه في الدنيا والآخرة » .
ورواه في « المواعظ للصدوق » ص 44 .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 433 .
3 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 2 و 4 و 7 :
روى بسنده عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السّلام - في مناهي النبيّ - « أنه نهى عن الغيبة والاستماع إليها - إلى أن قال - :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من اغتاب امرءا مسلما بطل صومه ، ونقض وضوؤه ، وجاء يوم القيامة تفوح منه رائحة أنتن من الجيفة يتأذّى به أهل الموقف ، فإن مات قبل أن يتوب مات مستحلّا لما حرّم اللّه ، وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من كظم غيظا ، وهو قادر على إنفاذه وحلم عنه ، أعطاه اللّه أجر شهيد ، ألا ومن تطوّل على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس [ فردّها عنه ] ردّ اللّه منه ألف باب من السوء في الدنيا والآخرة فإن هو لم يردّها وهو قادر على ردّها كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرّة » .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 425 .
4 - عقاب الأعمال ص 335 :
روى بسنده خطبة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل رحلته وفيها : « ومن ردّ عن أخيه غيبة سمعها في مجلس ردّ اللّه عزّ وجلّ عنه ألف باب من الشرّ في الدنيا والآخرة ، فإن