كان كمن قال اللّه :
أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَأَصابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ
قال : الإعصار : الرياح ، فمن امتنّ على من تصدّق عليه كانت كمن كان له جنّة كثير الثمار ، وهو شيخ ضعيف ، له أولاد ضعفاء ، فيجيء ريح ونار فتحرق ماله كلّه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 143 وفي « المستدرك » ج 1 ص 543 .
13 - قرب الإسناد ص 40 :
روى عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمّد عليه السّلام قال : « لا يدخل الجنّة : العاقّ لوالديه ، ومدمن الخمر ومنّان بالفعال الخير إذا عمله » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 317 .
14 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 314 :
قال عليه السّلام : « دخل رجل على محمّد بن عليّ بن موسى الرضا عليهم السّلام وهو مسرور ، فقال : مالي أراك مسرورا ؟ قال : يا بن رسول اللّه سمعت أباك يقول : أحقّ يوم بأن يسرّ العبد فيه يوم يرزقه اللّه صدقات ومبرّات وسدّ خلات من إخوان له مؤمنين ، وانّه قصدني اليوم عشرة من إخواني المؤمنين الفقراء لهم عيالات قصدوني من بلد كذا وكذا ، فأعطيت كلّ واحد منهم فلهذا سروري ، فقال محمّد بن عليّ عليهما السّلام :
لعمري إنّك حقيق بأن تسرّ إن لم تكن أحبطته أو لم تحبطه فيما بعد ، قال الرجل :
وكيف أحبطته وانا من شيعتكم الخلّص ؟ قال : هاه قد أبطلت برّك باخوانك وصدقاتك ، قال : وكيف ذاك يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ قال له محمّد بن عليّ عليهما السّلام إقرأ قول اللّه عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى
قال الرجل : يا بن رسول اللّه ما مننت على القوم الّذين تصدّقت عليهم ولا آذيتهم ، قال له محمّد بن عليّ عليهما السّلام : إنّ اللّه عزّ وجلّ إنّما قال :
لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ