عن سفيان ، عن الأعمش ، عن سليمان بن مسهر ، عن حرثة بن الحرّ ، عن أبي ذر ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ثلاثة لا يكلّمهم اللّه : المنّان الّذي لا يعطي شيئا إلّا بمنّة ، والمسبل إزاره ، والمنفق سلعته بالحلف الفاجر » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 317 .
9 - تفسير القمّي ج 1 ص 91 :
قال الصّادق عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أسدى إلى مؤمن معروفا ثمّ آذاه بالكلام ، أو منّ عليه فقد أبطل اللّه صدقته » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 317 وفي « البحار » ج 96 ص 141 وفي « المستدرك » ج 1 ص 543 .
10 - تفسير القمّي ج 1 ص 91 :
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كثر امتنانه وأذاه لمن تصدّق عليه ، بطلت صدقته ، كما يبطل التراب الّذي يكون على الصّفوان » والصّفوان : الصّخرة الكبيرة الّتي تكون في المفازة فيجيء المطر فيغسل التراب منها ، ويذهب به ، فضرب اللّه هذا المثل لمن اصطنع معروفا ثمّ أتبعه بالمنّ والأذى .
ونقله عنه في « البحار » ج 96 ص 141 .
11 - الكافي ج 4 ص 22 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه رفعه ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
« المنّ يهدم الصنيعة » .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 41 .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 6 ص 316 .
12 - تفسير القمّي ج 1 ص 92 :
قال أبو عبد اللّه : « فمن أنفق ماله ابتغاء مرضاة اللّه ثمّ امتنّ على من تصدّق عليه