ورواه في « المحاسن » ص 5 ، عن البرقي ، عمّن ذكره ، عن الصادق عليه السّلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 91 .
ونقله عنها في « الوسائل » ج 8 ص 538 .
28 - روضة الكافي ج 1 ص 3 - 4 :
روى بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في رسالته إلى أصحابه قال : « فاتقوا اللّه وكفّوا ألسنتكم إلّا من خير - إلى أن قال - : وعليكم بالصمت إلّا فيما ينفعكم اللّه به من أمر آخرتكم ويأجركم عليه ، وأكثروا من التهليل والتقديس والتسبيح والثناء على اللّه والتضرّع إليه والرّغبة فيما عنده من الخير الّذي لا يقدر قدره ولا يبلغ كنهه أحد ، فاشغلوا ألسنتكم بذلك عمّا نهى اللّه عنه من أقاويل الباطل الّتي تعقب أهلها خلودا في النار من مات عليها ولم يتب إلى اللّه ولم ينزع عنها . . . » الحديث .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 537 .
29 - مصباح الشريعة ص 30 :
قال الصّادق عليه السّلام : « الكلام إظهار ما في قلب المرء من الصفاء والكدر والعلم والجهل قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : المرء مخبوء تحت لسانه فزن كلامك واعرضه على العقل والمعرفة فإن كان للّه وفي اللّه فتكلّم به وإن كان غير ذلك فالسكوت خير منه . وليس على الجوارح أخفّ مؤنة وأفضل منزلة وأعظم قدرا عند اللّه من الكلام في رضاء اللّه ولوجهه ونشر آلائه ونعمائه في عباده ألا ترى إنّ اللّه عزّ وجلّ لم يجعل فيما بينه وبين رسله معنى يكشف ما أسرّ إليهم من مكنونات علمه ومخزونات وحيه غير الكلام ، وكذلك بين الرسل والأمم . فثبت بهذا أنّه أفضل الوسائل والكلف والعبادة وكذلك لا معصية أثقل على العبد وأسرع عقوبة عند اللّه وأشدّها ملامة وأعجلها سامّة عند الخلق منه . واللسان ترجمان الضمير وصاحب خبر القلب ، وبه ينكشف ما في سرّ الباطن ، وعليه يحاسب الخلق