الشاجب فالّذي يخوض في الناس » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 539 .
36 - وفي تحف العقول ص 394 :
روى عن الكاظم عليه السّلام أنّه قال لهشام بن الحكم : « قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : إنّ للّه عبادا كسرت قلوبهم خشيته فأسكتتهم عن المنطق ، وإنّهم لفصحاء عقلاء - إلى أن قال - : يا هشام المتكلّمون ثلاثة فرابح وسالم وشاجب ، فأمّا الرابح فالذّاكر للّه ، وأمّا السالم فالساكت ، وأمّا الشاجب فالّذي يخوض في الباطل . إنّ اللّه حرّم الجنّة على كلّ فاحش بذي قليل الحياء لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 91 .
37 - أمالي الطوسي ج 1 ص 224 :
أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثنا الشريف الصالح أبو محمّد الحسن بن حمزة الحسيني رضى اللّه عنه قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن إبراهيم في كتابه إلينا على يد أبي نوح الكاتب ، قال : حدّثنا أبي ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام أنّه قال لأصحابه : « اسمعوا منّي كلاما هو خير لكم من الدهم الموقّفة ؛ لا يتكلّم أحدكم بما لا يعنيه ، وليدع كثيرا من الكلام فيما يعنيه حتّى يجد له موضعا ، فربّ متكلّم في غير موضعه جنى على نفسه بكلامه ، ولا يمارينّ أحدكم سفيها ولا حليما ، فإنّه من ماري حليما أقصاه ، ومن ماري سفيها أرداه ، واذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبّون أن تذكروا به إذا غبتم عنه ، واعملوا عمل من يعلم أنّه مجازى بالإحسان مأخوذ بالإجرام » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 536 .
تكلّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
1 - مكارم الأخلاق ص 13 :
قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم متواصل الأحزان ، دائم الفكرة ، ليست له راحة ،