كان محقّا ، وببيت في وسط الجنّة لمن ترك الكذب ، وإن كان مازحا ، وببيت في أعلا الجنّة لمن حسّن خلقه » . أخرجه أبو داود .
6 - جامع الأصول ج 11 ص 237 :
( د ت - بهز بن حكيم ) عن أبيه ، عن جدّه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول :
« ويل للّذي يحدّث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ، ويل له ، ويل له » . أخرجه أبو داود والترمذي .
7 - إحياء العلوم ج 3 ص 117 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ويل للذي يحدّث فيكذب ليضحك به القوم ، ويل له ، ويل له » .
8 - وفي ج 3 ص 122 :
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يكمل للمرء الإيمان حتّى يحبّ لأخيه ما يحب لنفسه ، وحتّى يجتنب الكذب في مزاحه » .
ورواه في « البحار » ج 69 ص 257 عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
صور الكذب في الهزل :
يتصوّر الكذب في الهزل على ثلاثة وجوه :
الأوّل : أن يكون الخبر على خلاف الواقع وكان الواقع مستورا للمخاطب وإنّما أراد المخبر تحقّق الهزل حين انكشاف خلاف الواقع له ، ولا ريب أنّ هذا القسم كذب وداخل في الكذب موضوعا .
الثاني : أن يكون الهزل بإطلاق عنوان ليس واجدا له واقعا كأن يقول للجاهل :
هذا العالم يقول كذا ، وهذا القسم خارج عن موضوع الكذب ، فإن المخبر به بهذا الكلام هو أنّه يقول كذا وهو مطابق للواقع .
الثالث : أن يكون الهزل بخبر يحكى عن أمر كان خلافه بمرأى ومنظر من