10 - « من أولع بالغيبة شتم » .
11 - « من نقل إليك نقل عنك » .
12 - « من أقبح اللّوم غيبة الأخيار » .
13 - « ما حفظ غيبك من ذكر عيبك » .
14 - « لا تذكر الموتى بسوء ، فكفى بذلك إثما » .
15 - « لا تعوّد نفسك الغيبة ، فإنّ معتادها عظيم الجرم » .
16 - « لا دين لمرتاب ولا مروّة لمغتاب » .
17 - « لاقحة كالبهت » .
18 - « يسير الغيبة إفك » .
19 - « الغيبة آية المنافق » .
20 - « الغيبة جهد العاجز » .
ما ورد في ذمّ الغيبة في كتب أهل السنّة :
1 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 9 ص 309 :
روى عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوما قال : « أتدرون ما الغيبة ؟ » قالوا : اللّه ورسوله أعلم قال : « ذكر أحدكم أخاه بما يكره » فقال رجل : أرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : « إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهتّه » .
أخرجه أبو داود والترمذي . وأول حديثهما قال : قيل : يا رسول اللّه ، ما الغيبة ؟
قال : « ذكرك أخاك بما يكره » .
2 - المطّلب بن عبد اللّه بن حنطب المخزومي قال :
إن رجلا سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما الغيبة ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أن تذكر من المرء ما يكره أن يسمع » قال :