عليّ بن النعمان ، عن عبد اللّه بن طلحة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الصائم في عبادة وإن كان على فراشه ما لم يغتب مسلما » .
ورواه في « أمالي الصدوق » ص 551 عن أبيه ، عن سعد عن ابن أبي الخطاب ، عن عليّ بن نعمان ، بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 249 .
ورواه في « الاختصاص » ص 234 .
ورواه في « تحف العقول » ص 47 .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 350 .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 138 .
فيما ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام في ذم الغيبة : غرر الحكم كما في تصنيفه ص 221 :
1 - « الهمّاز مذموم مجروح » .
2 - « الغيبة شرّ الإفك » .
3 - « الغيبة قوت كلاب النار » .
4 - « إيّاك والغيبة فإنّها تمقتك إلى اللّه والناس وتحبط أجرك » .
5 - « إيّاك أن تجعل مركبك لسانك في غيبة إخوانك أو تقول ما يصير عليك حجّة وفي الإسائة إليك علّة » .
6 - « ألأم الناس المغتاب » .
7 - « أبغض الخلائق إلى اللّه المغتاب » .
8 - « إنّ ذكر الغيبة شرّ الإفك » .
9 - « عادة اللّئام قبح الوقعة » .