1 - وسائل الشيعة ج 19 ص 13 :
محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي ولّاد الحناط قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « من قتل نفسه متعمّدا فهو في نار جهنّم خالدا فيها » . ورواه في « عقاب الأعمال » بسنده عن الحسن بن محبوب .
كتب أهل السنّة :
2 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 10 ص 574 :
( خ م ت د س - أبو هريرة ) قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من تردّى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنّم يتردّى فيها ، خالدا مخلّدا فيها أبدا . ومن تحسّى سمّا فقتل نفسه فسمّه في يده يتحسّاه في نار جهنّم ، خالدا مخلّدا فيها أبدا . ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجّأ بها في بطنه في نار جهنّم ، خالدا مخلّدا فيها أبدا » .
أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي ، إلّا أن النسائي زاد بعد قوله « بحديدة » :
« ثمّ انقطع على شيء حادّ ، مثل نصل السهم » . وأخرج أبو داود وهذا لفظه ، قال :
« من حسا سمّا ، فسمّه في يده يتحسّاه في نار جهنم ، خالدا فيها مخلّدا أبدا » .
3 - ( خ - أبو هريرة ) قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« الّذي يخنق نفسه يخنقها النار ، والّذي يطعن نفسه يطعنها في النار » . أخرجه البخاري .
هذا الحديث أخرجه الحميدي .
4 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 10 ص 577 :
روى عن جابر بن سمرة قال : مرض رجل فصيح عليه . فجاء جاره إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : إن فلانا قدمات . قال : « وما يدريك ؟ » قال : أنا سمعت ذلك . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّه لم يمت » . فرجع فصيح عليه . فجاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : إنّه قد مات . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنه لم يمت » . فرجع فصيح عليه ، فقالت امرأته : انطلق إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخبره . فقال الرجل : اللّهمّ العنه . قال : ثمّ انطلق الرجل ، فرآه قد نحر نفسه بمشقص . فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم