133 - « كلّ مؤن الدنيا خفيفة على القانع والعفيف » .
134 - « لن توجد القناعة حتّى يفقد الحرص » .
135 - « من تقنّع قنع » .
136 - « من قنع لم يغتمّ » .
137 - « من قنع حسنت عبادته » .
138 - « من قنع قلّ طمعه » .
139 - « من وهبت له القناعة صانته » .
140 - « العجز اشتغالك بالمضمون لك عن المفروض عليك وترك القناعة بما أوتيت » .
141 - « من لم يقنع بما قدّر له تعنّى » .
142 - « من عدته القناعة لم يغنه المال » .
143 - « من عدم القناعة لم يغنه المال » .
144 - « من كان بيسير الدنيا لا يقنع لم يغنه من كثيرها ما يجمع » .
القناعة بما رزقه اللّه :
1 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 254 - 255 :
روى حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّه قال : « يا عليّ أوصيك بوصيّة فاحفظها فلن تزال بخير ما حفظت وصيّتي - إلى أن قال - : يا عليّ :
ينبغي أن يكون في المؤمن ثمان خصال : وقار عند الهزاهز ، وصبر عند البلاء وشكر عند الرخاء ، وقنوع بما رزقه اللّه عزّ وجلّ ، ولا يظلم الأعداء ، ولا يتحامل على الأصدقاء ، بدنه منه في تعب ، والناس منه في راحة » .