113 - « نال الغنى من رزق اليأس عمّا في أيدي الناس ، والقناعة بما أوتي ، والرضا بالقضاء » .
114 - « لا غنى كالقنوع » .
115 - « لا غنى إلّا بالقناعة » .
116 - « القناعة عفاف » .
117 - « القناعة أفضل العفّتين » .
118 - « ألا وانّ القناعة وغلبة الشهوة من أكبر العفاف » .
119 - « حسن القناعة من العفاف » .
120 - « على قدر العفّة تكون القناعة » .
121 - « كلّ قانع عفيف » .
122 - « من قنعت نفسه أعانته على النزاهة والعفاف » .
123 - « من اقتنع بالكفاف أدّاه إلى العفاف » .
124 - « المستريح من الناس القانع » .
125 - « القناعة أهنأ عيش » .
126 - « القانع ناج من آفات المطامع » .
127 - « إقنعوا بالقليل من دنياكم لسلامة دينكم ، فإنّ المؤمن البلغة اليسيرة من الدنيا تقنعه » .
128 - « أنعم الناس عيشا من منحه اللّه سبحانه القناعة وأصلح له زوجه » .
129 - « إنّ أهنأ الناس عيشا من كان بما قسم اللّه له راضيا » .
130 - « ثمرة القناعة الإجمال في المكتسب والعزوف عن الطلب » .
131 - « ضادّوا الحرص بالقنوع » .
132 - « عليك بالعفاف والقنوع ، فمن أخذ به خفّت عليه المؤن » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 424
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٢٤