93 - « إنّ أكرم ( أكيس ) الناس من اقتنى اليأس ولزم القنوع والورع وبرئ من الحرص والطمع ، فإنّ الطمع والحرص الفقر الحاضر ، وإنّ اليأس والقناعة الغنى الظاهر » .
94 - « إنّكم إن قنعتم حزتم الغناء وخفّت عليكم مؤن الدنيا » .
95 - « إذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة » .
96 - « ثمرة القناعة الغناء » .
97 - « حسبك من القناعة غناك بما قسم لك ( من ) اللّه سبحانه » .
98 - « عليك بالقنوع فلا شيء أدفع للفاقة منه » .
99 - « طوبى لمن ذلّ في نفسه ، وعزّ بطاعته ، وغني بقناعته » .
100 - « في القناعة الغناء » .
101 - « قرن القنوع بالغناء » .
102 - « كلّ قانع غنيّ » .
103 - « كلّ الغنى في القناعة والرضا » .
104 - « كن قنعا تكن غنيّا » .
105 - « من قنع غني » .
106 - « من قنع شبع » .
107 - « من قنع بقسم اللّه استغنى » .
108 - « من رضي بالمقدور اكتفى بالميسور » .
109 - « من قنع برزق اللّه استغنى عن الخلق » .
110 - « من لزم القناعة زال فقره » .
111 - « من قنع بقسم اللّه استغنى عن الخلق » .
112 - « من اكتفى باليسير استغنى عن الكثير » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 423
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٢٣