2 - فقه الرضا عليه السّلام ص 374 :
روى : « إذا سألك أخوك حاجة فبادر بقضائها قبل استغنائه عنها » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 406 .
أمر أبي الحسن عليه السّلام صاحب حاجة بالمطالبة منه والتغليظ عليه لقضاء حاجته :
1 - كشف الغمّة ج 3 ص 230 و 231 ونقل عنه في « البحار » ج 5 ص 175 :
قال محمّد بن طلحة : خرج عليه السّلام يوما من سرّ من رأى إلى قرية لمهمّ عرض له ، فجاء رجل من الأعراب يطلبه فقيل له قد ذهب إلى الموضع الفلانيّ فقصده فلمّا وصل إليه قال له : « ما حاجتك ؟ » فقال : أنا رجل من أعراب الكوفة المتمسّكين بولاية جدّك عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وقد ركبني دين فادح أثقلني حمله ، ولم أر من أقصده لقضائه سواك .
فقال له أبو الحسن : « طب نفسا وقرّ عينا » ثمّ أنزله فلمّا أصبح ذلك اليوم قال له أبو الحسن عليه السّلام : « أريد منك حاجة اللّه اللّه أن تخالفني فيها » فقال الأعرابيّ :
لا أخالفك فكتب أبو الحسن عليه السّلام ورقة بخطّه معترفا فيها أنّ عليه للأعرابيّ مالا عيّنه فيها يرجح على دينه ، وقال : « خذ هذا الخطّ فإذا وصلت إلى سرّ من رأى احضر إليّ وعندي جماعة ، فطالبني به وأغلظ القول عليّ في ترك إبقائك إيّاه اللّه اللّه في مخالفتي » فقال : أفعل ، وأخذ الخطّ ، فلمّا وصل أبو الحسن إلى سرّ من رأى ، واحضر عنده جماعة كثيرون من أصحاب الخليفة وغيرهم ، حضر ذلك الرجل وأخرج الخطّ وطالبه وقال كما أوصاه فألان أبو الحسن عليه السّلام له القول ورفّقه ، وجعل يعتذر ، ووعده بوفائه وطيبة نفسه ، فنقل ذلك إلى الخليفة المتوكّل فأمر أن يحمل إلى أبي الحسن عليه السّلام ثلاثون ألف درهم .