أحمد بن زكريا ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن أبي كهمس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : أيّ الأعمال هو أفضل بعد المعرفة قال : « ما من شيء بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة » ثمّ ذكر عليه السّلام الزكاة والحجّ وغيرها إلى أن قال :
« ولحجّة عنده خير من بيت مملوّ ذهبا لا بل خير من ملأ الدنيا ذهبا وفضّة ينفقه في سبيل اللّه عزّ وجلّ ، والّذي بعث بالحقّ محمّدا بشيرا ونذيرا لقضاء حاجة امرئ مسلم وتنفيس كربته أفضل من حجّة وطواف وحجّة وطواف » حتّى عقد عشرة ثمّ خلايده وقال : « اتّقوا اللّه ولا تملّوا من الخير ولا تكسلوا فإنّ اللّه عزّ وجلّ ورسوله لغنيّان عنكم وأعمالكم وأنتم الفقراء إلى اللّه عزّ وجلّ ، وإنّما أراد اللّه عزّ وجلّ بلطفه سببا يدخلكم به الجنّة » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 407 .
ورواه في « إرشاد القلوب » ص 145 و 146 .
حوائج الناس إليكم من نعم اللّه عليكم :
1 - تصنيف غرر الحكم ص 448 :
« إنّ حوائج الناس إليكم نعمة من اللّه عليكم فاغتنموها ولا تملّوها فتتحوّل نقما » .
2 - نزهة الناظر ص 81 :
خطب الحسين عليه السّلام فقال : « أيّها الناس نافسوا في المكارم - إلى أن قال - :
[ و ] اعلموا أنّ حوائج الناس إليكم من نعم اللّه عليكم ، فلا تملّوا النعم فتحوزوا نقما ، واعلموا أنّ المعروف يكسب حمدا ، ويعقب أجرا ، فلو رأيتم المعروف رجلا رأيتموه حسنا جميلا يسرّ الناظرين ويفوق العالمين ، ولو رأيتم اللؤم رجلا رأيتموه سمجا مشوّها تتنفر منه القلوب وتغضّ دونه الأبصار » .