فلمّا حملت إليه تركها إلى أن جاء الرجل فقال : « خذ هذا المال واقض منه دينك ، وأنفق الباقي على عيالك وأهلك ، واعذرنا » فقال له الأعرابيّ : يا ابن رسول اللّه واللّه إنّ أملي كان يقصر عن ثلث هذا ، ولكنّ اللّه أعلم حيث يجعل رسالته ، وأخذ المال وانصرف .
فضيلة المشي في حاجة المؤمن :
1 - المؤمن ص 47 :
وقال : « ما من مؤمن يمشي لأخيه في حاجة إلّا كتب اللّه له بكلّ خطوة حسنة ، وحطّ بها عنه سيئة ، ورفع له بها درجة » .
2 - مصادقة الإخوان ص 72 :
عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا مشى الرجل في حاجة أخيه المسلم فقضاها كان كعدل حجّة وعمرة ، فإن مشى فيها فلم تقض كانت كعدل عمرة » .
3 - تحف العقول ص 303 :
قال الصادق عليه السّلام : « يا بن جندب الماشي في حاجة أخيه كالساعي بين الصفا والمروة ، وقاضي حاجته كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه يوم بدر وأحد ، وما عذّب اللّه امّة إلّا عند استهانتهم بحقوق فقراء إخوانهم » .
ونقله عنه في « البحار » ج 75 ص 281 وفي « المستدرك » ج 2 ص 408 .
4 - المؤمن ص 47 :
وقال عليه السّلام : « ما من مؤمن يمشي لأخيه في حاجة إلّا كتب اللّه له بكلّ خطوة حسنة ، وحطّ بها عنه سيئة ، ورفع له بها درجة » .
5 - المؤمن ص 47 :
وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من خطا في حاجة المسلم بخطوة كتب اللّه له بها