أسدي إليّ فلم أشكره ، ومن مسئ اعتذر اليّ فلم اعذره ، ومن ذي فاقة سألني فلم اوثره ومن حقّ ذي حقّ لزمني لمؤمن فلم اوفّره ، ومن عيب مؤمن ظهر لي فلم استره ، ومن كلّ اثم عرض لي فلم اهجره » .
2 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 95 :
جعفر بن أحمد القمّي في كتاب الغايات عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ألا أخبركم بشراركم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : الّذين لا يقيلون العثرة ولا يقبلون المعذرة ولا يغفرون الزلّة » .
ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام في تقبيح عدم قبول العذر :
1 - غرر الحكم كما في تصنيفه : ص 465 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « من عاقب معتذرا عظمت ( كثرت ) إساءته » .
2 - « من عاقب بالذّنب فلا فضل له » .
3 - « من علامة اللّؤم تعجيل العقوبة » .
4 - « ما أقبح العقوبة مع الاعتذار » .
5 - « معاجلة الانتقام من شيم اللّئام » .
وفي ص 447 :
6 - « إقبل اعذار الناس تستمتع باخائهم والقهم بالبشر تمت أضغانهم » .
7 - « قبول عذر المجرم من مواجب الكرم ومحاسن الشّيم » .
8 - « كن بطيء الغضب ، سريع الفيء ، محبّا لقبول العذر » .
9 - « أعظم الوزر منع قبول العذر » .
10 - « شرّ النّاس من لا يقبل العذر ، ولا يقيل الذّنب » .