تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
بشرّ الناس ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : من أبغض الناس وأبغضه الناس ، ثمّ قال : ألا انبّئكم بشرّ من هذا ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : الّذي لا يقيل عثرة ولا يقبل معذرة ولا يغفر ذنبا ، ثمّ قال : ألا انبّئكم بشرّ من هذا ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : من لا يؤمن شرّه ولا يرجى خيره ، إنّ عيسى بن مريم عليه السّلام قام في بني إسرائيل فقال : يا بني إسرائيل لا تحدّثوا بالحكمة الجهّال فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ، ولا تعينوا الظالم على ظلمه فيبطل فضلكم ، الأمور ثلاثة : أمر تبيّن لك رشده فاتّبعه وأمر تبيّن لك غيّه فاجتنبه ، وأمر اختلف فيه فردّه إلى اللّه عزّ وجلّ » . ورواه في « معاني الأخبار » ص 196 بعينه سندا ومتنا لكنّه ذكر بدل « حسين ابن سعيد » : « حسن بن سعيد » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 280 .

من لم يقبل معذرة أخيه كان عليه خطيئة العشّار :

1 - مجموعة ورّام ج 2 ص 284 :

جودان يروي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « فيمن لا يقبل معذرة أخيه كان عليه خطيئة صاحب مكس » . ورواه في « المشكاة » ص 229 بتغيير يسير . اللغة : المكس كالفلس ما يأخذه أعوان السلطان ، وبالفارسيّة ( گمرك ) وعن الصحاح ؛ الماكس : العشّار ، والمكس ما يأخذه .

من شرّ الناس من لم يقبل الاعتذار :

1 - الصحيفة السجادية ص 412 :

في دعائه عليه السّلام في الاعتذار من تبعات العباد : « الّلهمّ انّي اعتذر إليك من مظلوم ظلم بحضرتي فلم انصره ، ومن معروف
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 238 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي