الحثّ على قبول العذر وإن ظنّ كذبه :
1 - مصادقة الإخوان ص 82 :
وعنه - عن الحسن بن عليّ ، رفع الحديث إلى أبي بصير ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
« إذا بلغك عن أخيك شيء ، وشهد أربعون انّهم سمعوه منه ، فقال : لم أقل ، فاقبل منه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 95 .
2 - كتاب الإخوان ص 62 :
وعنه عليه السّلام انّه قال للحسن بن راشد : « إذا سألت مؤمنا حاجة فهيّىء له المعاذير قبل أن يعتذر ، فإن اعتذر فاقبل عذره ، وان ظننت انّ الأمور على خلاف ما قال » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 95 .
من صفات المؤمن قبول العذر :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 227 :
روي عن عليّ عليه السّلام في خبر همام في صفات المؤمنين قال : « ويقبل العذر » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 95 .
2 - أمالي الصدوق ص 305 :
حدّثنا عليّ بن عبد اللّه الورّاق قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه عليّ ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحرث بن محمّد بن النعمان الأحول صاحب الطاق ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبد اللّه الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أحبّ أن يكون أكرم الناس فليتّق اللّه ، ومن أحبّ أن يكون أتقى الناس فليتوكّل على اللّه ومن أحبّ أن يكون أغنى الناس فليكن بما عند اللّه عزّ وجلّ أوثق منه بما في يده ، ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ألا انبّئكم