الثماليّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أما إنّه ليست [ من ] سنة أمطر من سنة ولكن يضعه حيث يشاء اللّه ، إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدّر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرها من الفيافي والبحار والجبال ، وإنّ اللّه عزّ وجلّ ليعذّب الجعل في جحرها بحبس المطر عن الأرض بخطايا من بحضرته ، وقد جعل اللّه له السبيل والمسلك إلى سوا محلّة أهل المعاصي » ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام :
« فاعتبروا يا اولي الأبصار » .
نزول قوله تعالى : فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
في ارتكاب المحرمات :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 268 :
عدة من أصحابنا ، عن ابن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
فقال : « ما أصبرهم على فعل ما يعلمون أنّه يصيرهم إلى النار » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 237 .
من إذا عرض له الحرام لم يدعه جعل عمله هباء منثورا :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 81 :
وبالإسناد عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجلّ :
وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
قال :
« أما واللّه إن كانت أعمالهم أشدّ بياضا من القباطي ولكن كانوا إذا عرض لهم الحرام لم يدعوه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 201 .