تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
عليّ بن حمزة ، عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما اختلج عرق ولا عثرت قدم إلّا بما قدّمت أيديكم ، وما يعفو اللّه عنه أكثر » . ونقله عنه في « البحار » ج 70 ص 369 .

5 - المؤمن ص 18 :

روى عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى إذا كان من أمره أن يكرم عبدا وله عنده ذنب ابتلاه بالسّقم ، فإن لم يفعل ابتلاه بالحاجة ، فإن هو لم يفعل شدّد عليه عند الموت . . . » الخبر . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 157 ونقله عنهما في « المستدرك » ج 2 ص 311 .

6 - مشكاة الأنوار ص 281 :

وعنه عليه السّلام قال : « من كثرت ذنوبه لم يجد ما يكفّرها به ابتلاه اللّه عزّ وجلّ بالحزن في الدنيا ليكفّرها به ، فإن فعل ذلك به وإلّا عذبه في قبره فيلقى اللّه عزّ وجلّ يوم يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من ذنوبه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 312 .

7 - الأشعثيّات ص 179 :

وبهذا الإسناد عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في قول اللّه تبارك وتعالى :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
قال عليه السّلام : « ليس من المؤمن عرق ولا نكبة حجر ولا عثرة قدم ولا خدش عود إلّا بذنب ، ولما يعفو اللّه تبارك وتعالى عنه أكثر ، فمن عجّل اللّه تبارك وتعالى غفر ذنبه في دار الدّنيا ، فإنّ اللّه تبارك وتعالى أجلّ وأعظم من أن يعود في عفو في الآخرة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 311 .

8 - مشكاة الأنوار ص 156 :

وعنه عن آبائه قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال اللّه تبارك وتعالى : وعزّتي وجلالي لا أخرج عبدا من الدنيا وأنا أريد أن أرحمه حتّى استوفي منه كلّ خطيئة