الإحسان والإساءة منزلة ، فلأهل الإحسان عند ربّهم الجنّة ولأهل الإساءة عند ربّهم النار » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 313 .
تحبّب اللّه بالنّعم ويتبغضّ الإنسان إليه بالمعصية :
1 - صحيفة الرضا عليه السّلام ص 52 :
روى بإسناده قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يقول اللّه عزّ وجلّ : يا بن آدم أما تنصفني ، أتحبّب إليك بالنّعمة وتتمقت إليّ بالمعاصي ، خيري إليك منزل وشرك إليّ صاعد ، ولا يزال ملك كريم يأتيك عنّي في كلّ يوم وليلة بعمل قبيح . يا بن آدم لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تعلم من الموصوف لسارعت إلى مقته » .
ورواه في « كنز الكراجكي » ج 1 ص 350 ، عن المفيد ، عن عمر بن محمّد - المعروف بابن الزّيات - عن علي بن مهرويه القزويني ، عن داود بن سليمان ، عن الرضا ، عن آبائه ، عنه صلوات اللّه عليهم مثله .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 313 .
2 - عدّة الداعي ص 211 :
روى في زبور : « ويقول اللّه : يا بن آدم تسألني وامسك لعلمي بما ينفعك ، ثمّ تلحّ عليّ بالمسألة فأعطيك ما سألت فتستعين به علي معصيتي فاهمّ بهتك سترك ، فتدعوني فاستر عليك ، فكم من جميل أصنع معك ، وكم من قبيح تصنع معي يوشك ان أغضب عليك غضبة لا أرضى بعدها ابدا » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 313 .
من أذنب فليتعوّذ من سطوات اللّه :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 269 :
عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي اسامة ،