قال : ثمّ ينادي مناد من عند اللّه عزّ وجلّ يسمع آخرهم كما يسمع أولهم :
أين جيران اللّه جلّ جلاله في داره ؟ فيقوم عنق من الناس فتستقبلهم زمرة من الملائكة فيقولون : ماذا كان عملكم في دار الدّنيا فصرتم به اليوم جيران اللّه في داره ؟ فيقولون : كنّا نتحابّ في اللّه عزّ وجلّ ونتباذل في اللّه ونتزاور في اللّه تعالى قال : فينادي مناد من عند اللّه تعالى : صدق عبادي خلّوا سبيلهم لينطلقوا إلى جوار اللّه في الجنّة بغير حساب قال : فينطلقون إلى الجنّة بغير حساب » ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام : « فهؤلاء جيران اللّه في داره ، يخاف الناس ولا يخافون ، ويحاسب الناس ولا يحاسبون » .
2 - مكارم الأخلاق ص 423 :
روى عن السجاد عليه السّلام - في حديث - قال : « وحقّ من ساءك : أن تعفو عنه وإن علمت أنّ العفو يضر انتصرت ، قال اللّه تبارك وتعالى :
وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ »
.
راجع إلى عنوان « الغفران » في حرف الغين .
1741 العفو عن المسلم
1 - الأربعون حديثا ص 57 :
أخبرني عمي الشريف الطاهر عز الدين أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني رضى اللّه عنه ، بقراءتي عليه في شهر ربيع الآخر سنة أربع وثمانين وخمسمائة ، قال : أخبرني القاضي أبو المكارم محمّد بن عبد الملك بن أحمد أبي جرادة ، قال : أخبرنا الشيخ أبو الحسن أحمد بن عبد اللّه بن علي الآبنوسي ، قراءة عليه في منزله بدرب الدواب بمدينة السّلام بغداد ، في