رسول اللّه ، ثم قال : « كلّ يوم سبعين مرّة » . ( وقال ) : « من ضرب مملوكه إلّا في حدّ أكثر من ثلاثة أسواط اقتصّ منه يوم القيامة » .
( وقال ) : « لا يدخل الجنة خب ولا خاين ولا سئ لمملوكه » . ( وقال ) :
« الإحسان إلى المملوك يكسب العزّ » .
وقال سلمان رضى اللّه عنه لخادمه : لولا القصاص يوم القيامة لأوجعتك ضربا .
3 - مشكاة الأنوار ص 178 :
وكانت جارية لعلي بن الحسين تسكب عليه الماء فسقط الإبريق من يدها فشجه فرفع رأسه إليها فقالت الجارية : إنّ اللّه تعالى يقول :
وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ
فقال : « كظمت غيظي » ، قالت :
وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ
قال :
« عفوت عنك » قالت :
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
قال : « اذهبي فأنت حرّة لوجه اللّه » .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « بعث علي غلاما له في حاجة فأبطأ عليه فلما جاءه قال : اسع فسعى ثم أقبل فقال له أمير المؤمنين : ما أرى إلّا وقد أشفقت عليك فاذهب فأنت حرّ » .
4 - مشكاة الأنوار ص 178 :
ومن كتاب ( أعلام الورى ) روى عن علي بن الحسين عليهما السّلام أنه دعى مملوكه مرّتين فلم يجبه ، ثم اجابه في الثالثة فقال له : « يا بني أما سمعت صوتي ؟ » قال :
بلى ، قال : « فما بالك لم تجبني » قال : امنتك ، قال : « الحمد للّه الذي جعل مملوكي يأمنني » .
5 - أصول الكافي ج 2 ص 108 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن سعدان ، عن معتّب قال :
كان أبو الحسن موسى عليه السّلام في حائط له يصرم فنظرت إلى غلام له قد أخذ كارة من تمر فرمى بها وراء الحائط فأتيته وأخذته وذهبت به إليه ،