عمّاتك فلا تعطها أقلّ من خمسة وعشرين دينارا ، والكثير إليك ، إنّي إنّما أريد بذلك أن يرفعك اللّه فأنفق ولا تخش من ذي العرش إقتارا » .
ورواه في « عيون الأخبار » ج 2 ص 8 عن أبيه ومحمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن يحيى العطار .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 6 ص 324 .
1712 معرفة اللّه جلّت عظمته
1 - تحف العقول ص 192 :
وقال عليه السّلام : « لا يقبل عمل إلّا بمعرفة . ولا معرفة إلّا بعمل ، ومن عرف دلّته معرفته على العمل . ومن لم يعرف فلا عمل له » .
2 - مصباح الشريعة ص 64 :
قال الصادق عليه السّلام : « العارف شخصه مع الخلق وقلبه مع اللّه ، لوسها قلبه عن اللّه طرفة عين لمات شوقا إليه ، والعارف أمين ودائع اللّه وكنز أسراره ومعدن نوره ، ودليل رحمته على خلقه ، ومطيّة علومه ، وميزان فضله وعدله ، قد غني عن الخلق والمراد والدنيا فلا مؤنس له سوى اللّه ، ولا نطق ولا إشارة ولا نفس إلّا باللّه وللّه ومن اللّه ومع اللّه ، فهو في رياض قدسه متردّد ، ومن لطائف فضله إليه متزوّد ، والمعرفة أصل فرعه الإيمان » .
ونقله عنه في « البحار » ج 3 ص 14 .
3 - فقه الرضا عليه السّلام ص 65 :
ونروي عن بعض العلماء أنّه قال : « في تفسير هذه الآية :
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
ما جزاء من أنعم اللّه عليه بالمعرفة إلّا الجنّة » .