وأما الّتي شد يداها إلى رجليها وسلط عليها الحيات والعقارب فإنها كانت قذرة الوضوء قذرة الثياب وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ولا تنتظف وكانت تستهين بالصلاة .
وأما الصماء العمياء الخرساء فإنها كانت تلد من الزنا فتعلقه في عنق زوجها .
وأما الّتي كانت تقرض لحمها بالمقاريض فإنها كانت تعرض نفسها على الرجال .
وأما الّتي كانت تحرق وجهها وبدنها وهي تأكل أمعاءها . فإنها كانت قوادة .
وأما الّتي كان رأسها رأس الخنزير وبدنها بدن الحمار فإنها كانت نمامة كذابة .
وأما الّتي كانت على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها فإنها كانت قينة نواحة حاسدة . ثمّ قال عليه السّلام : ويل لامرأة أغضبت زوجها وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها » .
1711 العرضة للسائل
1 - الكافي ج 4 ص 43 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن محمّد بن خالد ، وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعا ، عن ابن أبي نصر ، قال : قرأت في كتاب أبي الحسن عليه السّلام إلى أبي جعفر « يا أبا جعفر بلغني أنّ الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير ، فانّما ذلك من بخل منهم لئلا ينال منك أحدا [ أحد ظ ] خيرا ، وأسألك بحقّي عليك لا يكن مدخلك ومخرجك إلّا من الباب الكبير ، فإذا ركبت فليكن معك ذهب وفضة ثمّ لا يسألك أحد شيئا إلّا أعطيته ومن سألك من عمومتك أن تبرّه فلا تعطه أقلّ من خمسين دينارا ، والكثير إليك ، ومن سألك من