الثامن والعشرون :
ما رواه القوم :
منهم العلّامة المولى عليّ المتقي الهندي في « منتخب كنز العمال » المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 445 ط الميمنية بمصر قال :
عن عمر بن خالد بن غلاب قال : قدمت الكوفة فصادفت وقعة الجمل ، فسمعت يوما من أهل الكوفة يقولون : الآن أمير المؤمنين يقسّم فينا نساءهم وأتيت الأحنف فقلت : يا عمّ إنّي سمعت كذا وكذا فقال : إمض بنا إلى أمير المؤمنين ، فدخلنا على عليّ بن أبي طالب فقال : إنّ ابن أخي أخبرني بكذا وكذا فقال :
« معاذ اللّه يا أحنف ثمّ قال : من قال هذا ؟ » قال : عمر بن خالد قال : « ابن غلاب ؟ » قال : نعم ، قال : « اشهد أنّي رأيت أباه بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وذكر الفتن فقال : يا رسول اللّه ادع اللّه أن يكفيني الفتن قال : اللّهمّ اكفه الفتن ما ظهر منها وبطن » .
وقيل في ذلك :
كفى فتن الدنيا بدعوة أحمد * ففاز بها في الناس ما ناله خسر
ظواهرها جمعا وباطنها معا * فصحّ له في أمره السر والجهر
رواه عليّ المرتضى عن محمّد * ففي مثل هذا قد يطيب به النشر
أبو نعيم وقال : هذا الحديث عزيز .
التاسع والعشرون :
ما رواه القوم :
منهم العلّامة ابن أبي الحديد المعتزلي في « شرح النهج » ص 181 ط القاهرة قال :
روى بكر بن عيسى عن عاصم بن كليب الجرميّ عن أبيه قال : شهدت عليّا عليه السّلام وقد جاءه مال من الجبل فقام وقمنا معه وجاء الناس يزدحمون فأخذ حبالا فوصلها بيد وعقد بعضها إلى بعض ثمّ أدارها حوال المال وقال : « لا احلّ