لأحد أن يجاوز هذا الحبل » قال : فقعد الناس كلّهم من وراء الحبل ودخل هو فقال : « إين رؤوس الأسباع ؟ » وكانت الكوفة يومئذ أسباعا فجعلوا يحملون هذه الجوالق إلى هذه الجوالق ، وهذا إلى هذا حتّى استوت القسمة سبعة أجزاء ووجد مع المتاع رغيف ، فقال : « اكسروه سبع كسر وضعوا على كلّ جزء كسرة » ثمّ قال :
« هذا جناي وخياره فيه * وكلّ جان يده إلى فيه »
ثمّ أقرع عليها ودفعها إلى رؤوس الأسباع فجعل كلّ رجل منهم يدعو قومه فيحملون الجواليق .
متمم الثلاثين :
ما رواه القوم :
منهم الحافظ محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبي في « سير أعلام النبلاء » ج 3 ص 92 ط مصر قال :
عن عبد المجيد بن سهيل ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه ، عن ابن عبّاس قال :
استعملني عثمان على الحجّ ، ثمّ قدمت فقد بويع لعلي ، فقال لي : « سر إلى الشام فقد ولّيتكها » قلت : ما هذا برأي معاوية أموي وهو ابن عمّ عثمان وعامله على الشام ، ولست آمن أن يضرب عنقي بعثمان ، أو أدنى ما هو صانع أن يحبسني ، قال عليّ : « ولم ؟ » قلت : لقرابة ما بيني وبينك ، وأنّ كلّ من حمل عليك حمل عليّ .
ولكن اكتب إليه فمنّه وعده ، فأبى عليّ وقال : « لا واللّه ، لا كان هذا أبدا » .
الحادي والثلاثون :
ما رواه القوم :
منهم العلّامة التاريخ أبو حاتم السجستاني المتوفى سنة 250 أو 254 في « المعمرون والوصايا » ص 154 ط دار الأحياء لعيسى الحلبي قال :