روى الحديث عن جعفر عن أبيه بعين ما تقدّم عن « الخراج » .
ثمّ روى الحديث من طريق البيهقيّ بعين ما تقدّم عنه في « السنن » ثانيا .
ومنهم العلّامة السيّد شريف البرزنجي في « الإشاعة في اشراط الساعة » ص 15 ط مصر .
روى الحديث بعين ما تقدّم عن « السّنن » ثانيا .
ومنهم العلّامة القندوزي في « ينابيع المودة » ص 149 ط إسلامبول قال :
ولما ظفر بأهل البصرة رفع السيف عنهم ونادى مناديه لا يتبع مولى ولا يقتل جريحا ولا أسيرا ، ومن ألقى سلاحه فهو آمن ، ومن تحيّز إلى عسكر الإمام فهو آمن ، ولم يأخذ أموالهم ، ولا يسبي ذراريهم .
ومنهم العلّامة ابن منظور المصري في « لسان العرب » في مادة ذفف ص 432 قال :
عليّ عليه السّلام - أمر يوم الجمل فنودي : لا يتبع مدبر ، ولا يذفّف على جريح ولا يقتل أسير ، ولا يغنم لهم مال ، ولا تسبى لهم ذريّة .
ومنهم العلّامة مجد الدين عبد اللّه بن محمود الموصلي الحنفي في « الاختيار » ج 4 ص 152 ط مصطفى الحلبي بالقاهرة قال :
وهكذا فعل عليّ رضى اللّه عنه بأهل البصرة ، لا يغنم لهم مال ولا تسبى لهم ذريّة .
وقال يوم الجمل : « لا تتبعوا مدبرا ، ولا تقتلوا أسيرا ، ولا تذففوا على جريح - أي لا يتمّ قتله - ولا يكشف ستر ، ولا يؤخذ مال » وهو القدوة في الباب .
الرابع والعشرون :
ما رواه القوم :
منهم الحافظ البيهقي في « السنن الكبرى » ج 8 ص 180 ط حيدرآباد الدكن قال :
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 324
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٣٢٤