رضاكم ، كذلك المرء المسلم باذن اللّه تعالى كلما تصدّق بصدقة حلّ بها عقدة من رقبته حتى يتوفّى اللّه عزّ وجلّ أقواما وهو عنهم راض ، ومن رضى اللّه عزّ وجلّ عنه فقد اعتق من النّار » .
ورواه في « كتاب عاصم بن حميد الحناط » ص 36 .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 529 .
3 - جامع الأصول ج 7 ص 292 :
روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « تصدّقوا ، فيوشك الرجل يمشي بصدقته ، فيقول الذي اعطيها : لو جئتنا بها بالأمس قبلتها . أمّا الآن : فلا حاجة لي فيها .
فلا يجد من يقبلها منه » .
أخرجه البخاري ومسلم والنسائي .
( خ م - أبو موسى الأشعري ) أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ليأتينّ على النّاس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ، ثم لا يجد أحدا يأخذها » .
الصدقة يوم حصاده :
قال اللّه تعالى :
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ
الأنعام : 141 .
وفي صحيح زرارة ومحمد بن مسلم وأبي بصير كلهم عن الباقر عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ :
« هذا من الصدقة تعطى المسكين القبضة بعد القبضة ، ومن الجذاد الحفنة بعد الحفنة حتى يفرغ » .
وفي صحيح سعد عن الرضا عليه السّلام قلت : إن لم يحضر المساكين وهو يحصد كيف يصنع ؟ قال : « ليس عليه شيء » .