أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ وجلّ إدخال السرور على المؤمن :
إشباع جوعته أو تنفيس كربته أو قضاء دينه » .
ورواه في « التهذيب » ج 4 ص 110 ، عن محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، بعينه سندا ومتنا ، لكنّه اسقط قوله : « إدخال السرور على المؤمن » .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 570 .
ورواه في « مصادقة الإخوان » ص 44 ، بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « المؤمن » ص 51 .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 404 .
ورواه في « عوالي اللئالي » ج 1 ص 377 :
قال عليه السّلام وقد سئل أيّ الناس أحبّ إليكم ؟ قال : « أنفع الناس للناس » .
قيل : فأيّ الأعمال أفضل ؟ قال : « إدخالك السرور على المؤمن » ، قيل : وما سرور المؤمن ؟ قال : « إشباع جوعته ، وتنفيس كربته ، وقضاء دينه » .
5 - الأشعثيّات ص 193 :
أخبرنا عبد اللّه بن محمّد قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : حدّثني موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
ما من عمل أفضل عند اللّه تبارك وتعالى من سرور يدخله على مؤمن ، أو يطرد عنه جوعا ، أو يكشف عنه كربا ، أو يقضى عنه دينا ، أو يكسوه ثوبا » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 404 .
ورواه في « نوادر الراوندي » ص 11 .
ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 316 .