النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن خيار العباد فقال : « الّذين إذا أحسنوا استبشروا ، وإذا أساؤوا استغفروا ، وإذا أعطوا شكروا ، وإذا ابتلوا صبروا ، وإذا غضبوا غفروا » .
ورواه في « أمالي الصدوق » ص 10 ، عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عن سليمان بن جعفر ، عن محمّد بن مسلم وغيره عنه عليه السّلام بعينه متنا .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 1 ص 80 .
ورواه في « تحف العقول » ص 445 ، عن الرضا عليه السّلام بعينه متنا .
ورواه في « فقه الرضا » ص 354 ، عن العالم عليه السّلام بعينه متنا .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 319 .
5 - تصنيف غرر الحكم ص 382 :
ممّا ورد من أمير المؤمنين عليه السّلام : « خير العباد من إذا أحسن استبشر ، وإذا أساء استغفر » .
أقول : والمراد به أنّ العبد الصالح يحبّ الحسنة ويكره السيّئة ، وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « وقرّة عيني في الصلاة » بخلاف العبد المسئ ، فإنّه ربّما يأتي بالحسنة عن كره قال اللّه تعالى :
وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسالى وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كارِهُونَ
( التوبة : 54 ) .
ثمّ إنّ حبّ الحسنة غير العجب ، فإنّ العجب أن يجعل ما صدر عنه من الحسنة نصب عينيه وينسى سيّئاته فيعجب بنفسه .
6 - عوالي اللئالي ج 1 ص 123 :
وروى يحيى بن محمّد بن صاعد ، عن سعيد بن يحيى الأموي ، عن أبي بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زر ، قال : خطب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بالشام فقال : « قام فينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مثل مقامي هذا فيكم ، فقال : خير قرونكم قرن أصحابي ، ثمّ