13 - فقه الرضا عليه السّلام ص 339 :
« احرصوا على قضاء حوائج المؤمنين ، وإدخال السرور عليهم ، ودفع المكروه عنهم ، فإنّه ليس شيء من الأعمال عند اللّه عزّ وجلّ بعد الفرائض أفضل من إدخال السرور على المؤمن . لا تدعوا العمل الصالح والاجتهاد في العبادة اتّكالا على حبّ آل محمّد عليهم السّلام » .
ونقله عنه في « البحار » ج 75 ص 347 .
ورواه في « البحار » ج 71 ص 313 عن كتاب « قضاء الحقوق » .
14 - فقه الرضا عليه السّلام ص 369 :
ونروي : « الخلق عيال اللّه ، فأحبّ الخلق إلى اللّه من أدخل على أهل بيت مؤمن سرورا ، ومشى مع أخيه في حاجته » .
ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 307 .
15 - أعلام الدين ص 254 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ من أفضل الأعمال بعد الفرائض إدخال السرور على المؤمن » .
16 - وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « من سرّ لنا وليّا فقد وصل لنا رحما » .
17 - كتاب الحقوق للصوري كما في البحار ج 71 ص 316 والمستدرك ج 2 ص 405 :
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أقرب ما يكون العبد إلى اللّه عزّ وجلّ إذا أدخل على قلب أخيه المؤمن مسرّة » .
18 - المستدرك ج 2 ص 406 نقلا من كتاب الأخلاق :
روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « وأحبّ الأعمال إلى اللّه سرور يوصله مؤمن إلى مؤمن » .