الملك : فإيعاد بالخير ، وتصديق بالحقّ . فمن وجد ذلك : فليعلم أنّه من اللّه . فيحمد اللّه ، ومن وجد الأخرى : فليتعوذ باللّه من الشيطان الرجيم - ثمّ قرأ ( البقرة : 268 ) - :
الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ . . .
الآية » .
لا بأس بسوء الظنّ في زمان الجور :
1 - نزهة الناظر ص 142 :
وقال عليه السّلام : « إذا كان زمان العدل فيه أغلب [ من الجور ] فحرام أن تظنّ بأحد سوءا حتّى تعلم ذلك منه ، وإذا كان زمان الجور فيه أغلب من العدل فليس لأحد أن يظنّ بأحد خيرا حتى يبدو ذلك منه » .
ورواه في « البحار » ج 72 ص 197 عن « الدرة الباهرة » بعينه متنا .
2 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 263 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « إذا استولى الصلاح على الزمان وأهله ثمّ أساء الظنّ رجل برجل لم يظهر منه خزية فقد ظلم واعتدي » .
3 - نزهة الناظر ص 10 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « احترسوا من الناس بسوء الظنّ » .
4 - نزهة الناظر ص 111 :
روي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « الحزم سوء الظنّ » .
1368 سوء اللسان
1 - إرشاد القلوب ص 143 :
وقال الصادق عليه السّلام : « من خاف الناس لسانه فهو في النار » . وبإسناده عن