قال له موسى بن جعفر عليهما السّلام : « ليس كما ظننت ، ولكنّ صاحبك أفقه منك ، إنّما قال : إنّ موسى غير إمام ، أي إنّ الّذي هو غير إمام فموسى غيره ، فهو إذا إمام ، فإنّما أثبت بقوله هذا إمامتي ونفى إمامة غيري .
يا عبد اللّه متى يزول عنك هذا الّذي ظننته بأخيك ، هذا من النفاق ، تب إلى اللّه » .
ففهم الرجل ما قاله ، واغتمّ وقال :
يا بن رسول اللّه مالي مال فارضيه به ، ولكن قد وهبت له شطر عملي كلّه من تعبّدي ، ومن صلاتي عليكم أهل البيت ، ومن لعنتي لأعدائكم .
قال موسى بن جعفر عليهما السّلام : « الآن خرجت من النار » .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 403 .
24 - نهج البلاغة ، الكلمات القصار لأمير المؤمنين عليه السّلام رقم 12 :
قال عليه السّلام : « لا تظنّنّ بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجدلها في الخير محتملا » .
25 - وفي رقم 211 :
قال عليه السّلام : « ليس من العدل القضاء على الثقة بالظّنّ » .
ونقلها عنه في « الوسائل » ج 11 ص 593 و 1254 .
كتب أهل السنّة :
26 - إحياء العلوم ج 2 ص 156 :
قال عليه السّلام : « إنّ اللّه قد حرم على المؤمن من المؤمن دمه وماله وعرضه وأن يظنّ به ظنّ السوء » . وقال عليه السّلام : « إيّاكم والظنّ » .
27 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 2 ص 146 :
نقل عن صحيح الترمذي بسنده : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ للشيطان لمّة با بن آدم ، وللملك لمّة ، فأمّا لمّة الشيطان : فإيعاد بالشرّ ، وتكذيب بالحقّ . وأمّا لمّة