14 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 263 - 264 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « إيّاك أن تسيء الظنّ ، فإنّ سوء الظنّ يفسد العبادة ويعظم الوزر » .
15 - « سوء الظنّ يفسد الأمور ، ويبعث على الشرود » .
16 - « سوء الظنّ بالمحسن شرّ الإثم وأقبح الظلم » .
17 - « سوء الظنّ يردي مصاحبه وينجي مجانبه » .
18 - « شرّ الناس من لا يثق بأحد لسوء ظنّه ، ولا يثق به أحد لسوء فعله » .
19 - « من ساءت ظنونه اعتقد الخيانة بمن لا يخونه » .
20 - « من غلب عليه سوء الظنّ لم يترك بينه وبين خليل صلحا » .
21 - « واللّه ، لا يعذّب اللّه سبحانه مؤمنا بعد الإيمان إلّا بسوء ظنّه وسوء خلقه » .
22 - « لا تظنّنّ بكلمة بدرت من أحد سوءا وأنت تجد لها في الخير محتملا » .
23 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 359 :
وقال رجل لموسى بن جعفر عليهما السّلام من خواصّ الشيعة - وهو يرتعد بعد ما خلا به - : يا بن رسول اللّه عليه السّلام ما أخوفني أن يكون فلان بن فلان ينافقك في إظهاره اعتقاد وصيّتك وإمامتك ؟ !
فقال موسى عليه السّلام : « وكيف ذاك ؟ » قال : لأنّي حضرت معه اليوم في مجلس فلان - رجل من كبار أهل بغداد - فقال له صاحب المجلس :
أنت تزعم أنّ موسى بن جعفر عليهما السّلام إمام دون هذا الخليفة القاعد على سريره ؟
فقال له صاحبك هذا : ما أقول هذا ، بل أزعم أنّ موسى بن جعفر عليهما السّلام غير إمام وإن لم أكن أعتقد أنّه غير إمام ، فعليّ وعلى من لم يعتقد ذلك لعنة اللّه ، والملائكة والناس أجمعين .
فقال له صاحب المجلس : جزاك اللّه خيرا ، ولعن [ اللّه ] من وشى بك .