ظفر بالحلال طابت نفسه أن ينفقه في طاعة اللّه عزّ وجلّ » .
ورواه في « مجموعة ورّام » ج 1 ص 15 .
ورواه في « المشكاة » ص 230 .
10 - الأشعثيّات ص 152 :
أخبرنا عبد اللّه أخبرنا محمد حدّثني موسى قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام أنّه سئل عن السخي فقال : « الّذي يأخذ المال من حلّه ( و ) يضعه في حلّه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 507 .
11 - مصباح الشريعة ص 35 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « السخي قريب من اللّه وقريب من الناس وقريب من الجنّة بعيد من النار ، والبخيل بعيد من اللّه بعيد من الناس بعيد من الجنّة وقريب من النار ، ولا يسمّى سخيّا إلّا الباذل في طاعة اللّه ولوجهه ولو كان برغيف أو شربة ماء » . قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « السخي بما ملك وأراد به وجه اللّه تعالى ، وأمّا المتسخّي في معصية اللّه تعالى فحمّال سخط اللّه وغضبه وهو أبخل الناس لنفسه فكيف لغيره حيث اتّبع هواه وخالف أمر اللّه عزّ وجلّ » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 508 .
أحاديث أخرى حول السخاوة :
1 - مصباح الشريعة ص 35 :
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « السخيّ بما ملك وأراد به وجه اللّه ، وأمّا المتسخّي في معصية اللّه فحمّال سخط اللّه وغضبه ، وهو أبخل الناس على نفسه فكيف لغيره ، حيث اتّبع هواه ، وخالف أمر اللّه ، قال اللّه عزّ وجلّ :
وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ
» .