عليه وقل : يغفر اللّه لنا ولك . هذا إذا عطس مرّة أو مرّتين أو ثلاثا ، فإذا زاد على ثلاث ، فقل : شفاك اللّه . فإنّ ذلك من علّة وداء في رأسه ودماغه . ومن عطس ولم يسمّت ، سمّته سبعون ألف ملك ، فسمّت أخاك إذا سمعته يحمد اللّه ويصلّي على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فإن لم تسمع ذلك منه فلا تسمّته . وإذا سمعت عطسة فاحمد اللّه ، وإن كنت في صلاتك ، أو كان بينك وبين العاطس أرض أو بحر » .
كتب أهل السنة :
10 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 7 ص 396 :
قال : عطس رجلان عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فشمّت أحدهما ، ولم يشمّت الآخر ، فقيل له ، فقال : « هذا حمد اللّه ، وهذا لم يحمده » .
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي .
التسميت أن تقول للعاطس يرحمك اللّه وما يستحبّ للعاطس أن يقوله :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 655 :
عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سعد بن أبي خلف قال : كان أبو جعفر عليه السّلام إذا عطس فقيل له : يرحمك اللّه ، قال : « يغفر اللّه لكم ويرحمكم » وإذا عطس عنده إنسان قال : « يرحمك اللّه عزّ وجلّ » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 460 .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 653 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن جرّاح المدائني قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
« للمسلم على أخيه من الحقّ : أن يسلّم عليه إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض ، وينصح له إذا غاب ، ويسمّته إذا عطس يقول : الحمد للّه ربّ العالمين لا شريك له ، ويقول له :