وفي رواية أخرى عنهم عليهم السّلام : « إذا عطس الإنسان ينبغي أن يضع سبّابته على قصبة أنفه ويقول : الحمد للّه ربّ العالمين وصلّى اللّه على محمّد وآله الطاهرين ، رغم أنفي للّه رغما داخرا صاغرا غير مستنكف ولا مستحسر . وإذا عطس غيره فليسمّته وليقل : يرحمك اللّه - مرّة أو مرّتين أو ثلاثا - فإذا زاد فليقل : شفاك اللّه . وإذا أراد أن يسمّت المؤمن فليقل : يرحمك اللّه ، وللمرأة : عافاك اللّه ، وللصبيّ : زرعك اللّه ، وللمريض : شفاك اللّه ، وللذمّي : هداك اللّه ، وللنبيّ والإمام عليهم السّلام : صلّى اللّه عليك .
وإذا سمّته غيره فليردّ عليه وليقل : يغفر اللّه لنا ولكم » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 72 .
10 - فقه الرضا عليه السّلام ص 392 :
« وإذا سمّت فقل : يرحمك اللّه ، وللمنافق : يرحمكم اللّه ، تريد بذلك الملائكة الموكّلين به ، وتقول للمرأة : عافاك اللّه ، وللمريض : شفاك اللّه ، وللمغموم والمهموم :
فرّحك اللّه ، وللغلام : ورّعك اللّه وأنشاك ، وللذمّي : هداك اللّه ، ولإمام المسلمين :
صلّى اللّه عليك » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 72 .
11 - مشكاة الأنوار ص 206 :
( عنه ) قال : « كان رسول اللّه إذا عطس قال عليّ : رفع اللّه ذكرك وقد فعل . وكان إذا عطس عليّ ، قال له رسول اللّه : أعلا اللّه كعبك وقد فعل » .
ورواه في « الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام » ص 392 .
ونقله عنهما في « المستدرك » ج 2 ص 72 .
فائدة العطسة :
1 - مشكاة الأنوار ص 206 :
روى عن الرضا عليه السّلام قال : « العطسة من اللّه والتسابّ من الشيطان » .