في المسجد . فقال عليه السّلام : ليحضرن معنا صلاتنا جماعة أو ليتحولن عنا ولا يجاورونا ولا نجاورهم » .
2 - ( وبهذا الإسناد ) عن رزيق قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « شكت المساجد إلى اللّه تعالى الّذين لا يشهدونها من جيرانها ، فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليها وعزتي وجلالي لا قبلت لهم صلاة واحدة ولا أظهرت لهم في الناس عدالة ولانالتهم رحمتي ولا جاوروني في جنتي » .
3 - إحياء العلوم ج 1 ص 135 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا صلاة لجار المسجد إلّا في المسجد » .
كثرة فضيلة الصلاة في بعض المساجد :
1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 307 :
( وبهذا الإسناد ) عن رزيق قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « صلاة الرجل في منزله جماعة تعدل أربعا وعشرين صلاة ، وصلاة الرجل جماعة في المسجد تعدل ثمانيا وأربعين صلاة مضاعفة في المسجد ، إن الركعة في المسجد الحرام ألف ركعة في سواه في المساجد ، وإن الصلاة في المسجد فردا بأربع وعشرين صلاة ، والصلاة في منزلك فردا هباء منثورا لا يصعد منه إلى اللّه شيء ، ومن صلّى في بيته جماعة رغبة عن المسجد فلا صلاة له ولا لمن صلّى معه إلّا من علة تمنع من المسجد » .
2 - ( وبهذا الإسناد ) عن رزيق قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام بلغه أن قوما لا يحضرون الصلاة في المسجد ، فخطب فقال : إنّ قوما لا يحضرون الصلاة معنا في مساجدنا فلا يؤاكلونا ولا يشاربونا ولا يشاورونا ولا يناكحونا ولا يأخذوا من فيئنا شيئا أو يحضروا معنا صلاتنا جماعة ، واني لاوشك أن آمرهم بنار يشعل في دورهم فأحرقها عليهم أو ينتهون . قال : فامتنع المسلمون على مؤاكلتهم ومشاربتهم ومناكحتهم حتّى حضروا الجماعة مع المسلمين » .